شمس الدين السخاوي
41
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
106 أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمود بن عبادة بالفتح الشهاب الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي المؤذن ويعرف بابن الشحام بمعجمة ثم مهملة مثقلة ولد في يوم الجمعة قبيل الصلاة خامس عشري المحرم سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فقرأ القرآن على أبيه والفخر العجلوني وغيرهما والعمدة للموفق بن قدامة وحضر في الفقه عند العلاء بن اللحام بل حضر مواعيد الزين بن رجب والجمال العرجاوي وسمع الحديث على الكمالين ابن النحاس وابن عبد الحق والحسن بن محمد بن أبي الفتح البعلي وأبي حفص البالسي ، وآخرين وحدث ببلده وبيت المقدس وغيرهما سمع منه الفضلاء ، وحملت عنه بالصالحية وكفر بطنا أشياء وكان خيرا منورا محبا في الحديث باشر مشيخة الكهف والإمامة بجبل قاسيون والأذان بجامع بني أمية وحج مرتين وزار بيت المقدس ، ومات هناك في إحدى الجمادين سنة أربع وستين ودفن بمقبرة الزاهرة . 107 أحمد بن علي بن محمد بن مكي بن محمد بن عبيد بن عبد الرحيم الأنصاري الدماصي بمهملتين نسبة لدماص قرية بالشرقية ثم القاهري البولاقي الحنفي ويعرف بقرقماس لمشاركته لتركي اسمه كذلك اشتهر بالعسف في أحكامه . ولد كما قرأته بخطه في سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن والمختار وتذكرة الكبير والمنظومة كلها في الفقه والمنار في أصوله والحاجبية في العربية واشتغل في الفقه على الجمال يوسف الضرير وخير الدين وفي أصوله على الزين طاهر وغيره وفي العربية على العز بن جماعة بل حضر دروسه في غيره وسمع سنن أبي داود وابن ماجة على الغماري وختمهما على الأبناسي وأولهما على المطرز وثانيهما على الجوهري . وحج في سنة أربع وأربعين ودخل دمياط والصعيد وناب في القضاء عن التفهني والعيني فمن بعدهما ، وحدث باليسير سمع منه الفضلاء وكنت ممن أخذ عنه شيئا ، وتكلم في سيرته وأهين في أيام الظاهر جقمق وطيف به وأنشأ ببولاق جملة أماكن أتى الحريق على أكثرها . مات في يوم الخميس سادس عشر ربيع الثاني سنة اثنتين وستين وصلى عليه بكرة الجمعة الأمين الأقصرائي عند جامع الحظيري ودفن بالقرافة . وولده قريب النمط منه وأما حفيده عبد القادر فهو وإن كان أحد الفضلاء فسيرته أيضا غير مرضية وسيأتي . 108 أحمد بن علي بن محمد بن موسى بن منصور الشهاب بن النور أبي الحسن المحلى ثم المدني الشافعي الآتي أبوه . ولد بطيبة سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة